Uncategorized · مراجعة كتاب · شخصية من رواية

شخصية من رواية (3): عن شخصية وحياة جين إير أتحدث

مرحبا أتمنى أنكم بخير

اليوم بتكلم عن شخصية مميّزة بالنسبة لي، وسبق وقلت أنها هي أفضل شخصية. اشتغلت كثير على هذه الشخصية لدوافع فهمها والكتابة عنها بوضوح وسهولة، كلّفت نفسي بقراءة نصف الرواية الطويلة جدًا كانت بطول 734 صفحة، ومتابعة 4 أفلام تجسّدها، ومتابعة 16 حلقة لمسلسلين، وسماع مسرحية ثقافية بطول ساعتين و15 دقيقة عن الرواية. وأتمنى أن لا أكون بسردي لكل ما سبق أن أثقلت عليكم بهذه الشخصية، فهي أسهل ما يكون فهمًا ولكني أحببت هذا التعب. أتمنى قراءة هذه التدوينة من جهاز كبير أو تفعيل خاصية إصدار سطح المكتب في هواتفكم حتى تتضحّ لكم عناوين التدوينة.

اليوم حديثي عن شخصية جين إير، للمؤلفة شارلوت برونتي، نُشرت في القرن التاسع عشر عام 1847، وكان اسم المؤلفة متخفيًا تحت اسم مستعار هو كوور بيل ، كانت بعدد 734 صفحات وترجمت للعربية في عدة نسخ ودور مختلفة، منها دار الملايين للمترجم منير بعلبكي، وكانت تلك النسخة في 734 صفحة، غلاف الرواية المذكورة موجود في غلاف التدوينة. وقد تتوفّر بعض ترجماتها على الإنترنت في متاجر الكتب أو بشكل إلكتروني.

تشوقت للقراءة عنها بعد مشاهدة فيلم من فترة طويلة، فشاهدت مسلسلين تجسّدها بشكل ممتع، فازددت حبًّا لشخصيتها المثقفة والقوية والمعطاءة والصادقة. وبعد شروعي في قراءة الرواية الطويلة (ترجمة منير بعلبكي) أصبحت أفهمها أكثر كشخصية حقيقة لا شخصية مكتوبة، لأني واثقة من وجود جين إير حقيقية بيننا وبين كل مجموعة من الناس. التقييم ثابت وسأرفق مراجعتي في هذا السطر بعد الإنتهاء منها.

التصنيف: 5 من أصل 5.

JANE EYRE (2006)

صفات جيـــن إيـــر

جين إير فتاة مرحة طيبة القلب، رقيقة المشاعر، تُحبّ ممن حولها بسرعة، مُسارعة لمساعدة الناس، ولا يمكن لها أن تحكم بسرعة على الأشخاص وإن كانوا رفيعي المستوى، سهلة المعشر، تعرف نفسها حق المعرفة وأن ليس بمقدورها منافسة فتاة رائعة الجمال وثرية بكسب قلب رجل ما، تعرف مكانتها جيّدًا وتتمسك بها ولا تطمح لأعلى من ذلك بسبب مكانتها الاجتماعية التي لا تسمح لها. تؤمن بأن وجوب توبة الإنسان إذا اقترف خطيئة ما وتؤمن بأن فرص التوبة كثيرة ولا يُقفل باب التوبة والرجوع مطلقًا.

تطلّعت للاجتماع بالناس ومحادثتهم واكتشاف أطباعهم واختلافاتهم، تطلّعت للخروج إلى المدة المكتظة بالناس لتختلط بهم، بريئة ولم تجرب شيئًا في الحياة ومع الناس، عاشت مع الكتب والمعرفة والدراسة جنبًا إلى جنب مع أفكارها البسيطة عن الحياة والخارج، ولم تختلط إلا بقلّة من الناس في كل حياتها، ولم تتغيّر برغم ما قيل لها عن الحياة المتقلبة والسيئة والآثام وتبديلها لطبيعة المرء، بقيّت على إيمانها وقناعاتها، ولم تتبدل.

كما قرأت عن المؤلفة فقد وُصفت بأنها أقل جمالًا وهزيلة الجسم وغير محبوبة في المدرسة، فقد جسّدت المؤلفة شارلوت برونتي بعضًا من حياتها في جيـن إيـر. أحزنني أن تستوحى هذه الرواية من حياة مؤلفتها التي عانت في طفولتها وخلال دراستها من تزمّت والدها الشديد وقسوة في مدرستها، ولم يُقابل حبّها بترحيب. ولكنها تحوّلت مع الرواية إلى خيالها الرحب وسطرّت في قلمها أروع الحوارات والشخصيات.


حيـــاة جيـــن إيـــر

جيـــن إيـــر - تلميذة (منزل العم ريد إلى دير لوو وود)ا

عُوملت جين إيـر في منزل خالها بسوء ودونية وظُلم شديد، دونما أيّة رحمة او استعطاف لهذه الطفلة الصغيرة، قاست الأمريّن من زوجة خالها السيدة ريد ومن أبناءها جون وأخواته إليزا وجورجيانا، حتى نُقلت إلى دير الفتيات لوود وود مع شهادة بسوء شخصيتها وحقد قلبها، حتى انتقلت أيدي الظلم والقسوة إلى رئيس الدير السيد بروكلهورست ومشرفة الدير السيدة سكاتشيرد، فقد كانا يهدفان إلى إصلاح أرواح الفتيات الصغيرات وإذلال غرورهن الذي لم ينبت، متبنين تعاليم المسيحية الكاثوليكية بأسوء تجسيد لها. أما أيدي الرحمة والحنان فكانت المساعدة السيدة تامبل ذات القلب الرحوم والحضن الدافئ لجين في مواجهة قسوة الدير.

برغم ذلك لم تكره جين الدير، وكانت تراه مستقرها، تعرّفت في أيامها الأولى على صديقة مكروهة من مشرفة الدير كان اسمها هيلين بيرنز، كان قلبها مؤمنًا وتكره أن ترّد إساءات المشرفة وقسوتها وضرباتها المنهالة عليها كل يوم بسوء أو بتمرّد أيًّا كان حجمه، غضبت جين من استسلامها وأنكرت عليها فرّدت هيلين بأنها تعلّمت من والدها كيف تؤمن ولا ترّد الإساءة وتتحمّلها كما هي دون أي ردّة فعل. أحبّتها جين كصديقة في الظروف الصعبة وحتى افترقتا بسبب المرض الذي أودى بصحة هيلين وفارقتها في صباح يوم حزين. اجتهدت جين وتعلّمت، وثابرت حتى أصبحت معلمة في الدير، واشتُهرت بحسن تعليمها وحبّ الطالبات لها، وإن كان هذا الحب أبعد التطلّعات للسيد بروكلهورست في معلمات الدير.

جيـــن إيـــر - مربية (دير لوو وود إلى قصـر ثورنفيـلد)ا

انتقلت جين من الدير كمعلمة إلى قصر ثورنفيلد كمعلمة ومربيّة لطالبة واحدة، بضعف أجرها في الدير، وقد كانت متحمسة وتتطلّع لتلك التجربة الجديدة بروح نشطة، كانت تتقن التدريس في اللغة الفرنسية والحساب والقراءة وقليلًا من العزف على البيانو، اُستقبلت بحفاوة من رئيسية الخدم السيدة فيرفاكس وأحبتها من فورها، انسجمت بسهولة مع براءة الفتاة الفرنسية آديل فيرنز وأحزرت تقدمًا رائعًا في فترة وجيزة، وقد أطرى عليها السيد روشيستر ذلك، وتقابلا عدة ليالي بمحادثات شيّقة كان ينال منها ثقافة المربية جين وحكمة ردودها المحنكة، وقضى المسافر دومًا السيد روشيستر أطول مدة في القصر، كانت أوقاتهما معًا محببة لكيلهما بإفصاح، وكان ذلك بداية لشرر الحب إن كان التعبير صحيحًا.

جيـــن إيـــر - صديقة وحبيبة (قصـر ثورنفيــلد)ا

قد أشعلت شرارت الحب تلك بينهما الكثير من المشاعر الفاضحة دون اعتراف، فبدءا بغرس الصداقة بالكلمات والأفعال، فكانت جين خير صديقة في الأوقات الصعبة ومدّت يد العون دون أن تعرف أسرار تلك الأوقات بالنسبة للسيد روشيستر، أنكرت مشاعرها التي فضحت نفسها في داخلها وتكبّرت عنها معلنةً دنو منزلتها عن الفتاة التي يظهر تبادلها الإعجاب مع السيد، فأخذت تقول: “أنتي حمقاء” وتنكر حتى أجبرها السيد على الإعتراف بطريقة خاصة تناسب إخفاءها لمشاعرها، ظنّت أن هذا نصيبها السعادة فاستعدّت للزواج من السيد روشيستر برغم فرق العمر الذي لا يهمهما مطلقًا، حتى اكتشفت سره وارتحلت بعيدًا دون أدنى تفكير أو تردد، كابحةً مشاعرها عميقًا جاهلةً مستقرها بحزن كبير على تلك الخديعة. عادت بعد فترة ليست بقصيرة إثر نداءات الحب القلبيّة والتي طارت مع الرياح لتنادي على الحب المدفون، لتجد أن كل شيء قد تغيّر. فلم تتردد لحظةً لتعود إلى حبًها السيد روشيستر لتصبح زوجته.

جين إير من عيون السيد روشيستر - جيـــن إيـــر

في الرواية (الفصلين الاخيرين) ذكر السيد روشيستر تأثير جين وأفكارها وحركاتها وحتى سكانتها على نفسه، بكلمات آخاذة وساحرة، كان يحبّها لأنها غيّرت به تفكيره بأن في الحياة أشخاص جيّدين غير مصطًنعين يُسرّ المرء حين الحيث معهم، وجد فيها استقراره بعد كثير من الأسفار، وجد فيها الصدق والإخلاص والحب الصادق بعد تلقيه لتملّق وإعجاب مصطنع، برغم أنها قليلة الجمال إلا أنه يُلقبها أجمل الجميلات. رُمز لحبهما بتصميم يجمع بين قلبيهما منقولًا من كلمات المحب السيد روشيستر لها موجود هذا الرمز في غلاف التدوينة. تقول جين عن حبّه لها:

كانت تصرفاتك حيية في معظم الأحيان، جديرة بفتاة صقلتها الطبيعة ولكنها لم تألف الحياة الاجتماعية البتة، فتاة تخشى أشدّ الخشية أن يندّ عن شفتيها هراء ما أو ترتكب خطأ. وكلما وُجه الكلام إليك ترفعين إلى وجه مخاطبك عينًا ملتمعة جريئة وثاقبة، كان ثمة نفاذ وقوة في كل نظراتك. إن الطمأنينة العذبة تهدئ من روعك. و ثمة مسحة من البهجة على محياك وشيء من الود في تصرفاتك ياجين.

إني أحب صوتك ياجين أبد الدهر، إنه لا يزال يجدّد فيًّ ذابل الأمل، وإن له في أذني رنّة صدق ووفاء، فما إن أسمعه حتى يردّني سنة إلى الوراء،

كان يحبني حبًا أعمق وأرق من أن يجعل نفسًا طاغية تتحكم في مصيري، لقد كان يؤثر أن يهبني نصف ثروته من غير أن يسألني لقاء ذلك، على أن يدعني أهيم على وجهي في أرض الله الواسعة وحيدة لا صديق لي ولا نصير.


الإنتاجات الفنيـة - جيـــن إيـــر

جُسّدت رواية جين إير في عدة إنتاجات فنيّة من سنوات قديمة، كأفلام ومسلسلات قصيرة، عرفت منها إصدارات فلمية 1943 إلى سنة 2011 وهو آخرها حسب ما أعرف، باختلاف الممثلين وطريقة استعراض الرواية وتخطّي بعض المواقف والشخصيات فيها، وطريقة البدء في تجسيدها من الطفولة أو عن طريق الوقوف في نقطة معينة واستعراض الذكريات الماضية (الفلاش باك). وقد استطيع بحكم اشتغالي الجيّد أن أُرشّح أفضل الإنتاجات من وجهة نظري بحكم إلمامي بكافة المواقف في حياة جين إير كقارئة للرواية الطويلة.

أفضـل فيلـم/ مسلسـل من الإنتاجات الفنية - جيـــن إيـــر

أفضل فيلم لجين إير (1996م)
غلاف أفضل مسلسل لجين إير (2006م) بطول 4 حلقات من BBC.
غلاف أفضل مسلسل لجين إير (1983م) بطول 11 حلقة من BCC..

أخترت هذه الأغلفة لأفضل مسلسلين وفيلم جسّدوا الرواية بالشكل الأجمل، ولم يقتطعوا الأجزاء المهمة، ولأنهم أجمل ثنائي لجين إير والسيد روشيستر من بين كل الإنتاجات. أريد التوضيح بأن نسخة الفيلم (2011م) والتي لم أستعرضها مع هذه الأغلفة، كانت رائعة من جانب الثنائي، ولكنه فيلم قافز ومستعجل نوعًا ما بالأحداث من وجهة نظري، ولكنه جيّد وأتمنى أن لا يُكتفى بمشاهدته، دعوه أو ادعموا مشاهدته بنسخة أخرى تكون أشمل وأوفى.

أفضل ثنائي امتلك كيمياء مُذهلة وانسجام عالي بين الآنسة جين إير والسيد إدوارد روشيستر بترتيب الأفضلية الشخصية، كان ثنائي مسلسل 2006م وقد كان من بطولة روث ويلسون وتوبي ستيفنز، ومسلسل 1983م من بطولة زيلاه كلارك وتيموثي دالتون، وفيلم 2011م الذي كان من بطولة ميا فاشيكوفسكا ومايكل فاسنبدر، والذي برغم إنزعاجي وملاحظاتي كما ذكرت أعلاه، إلا أن الثنائي رائع لدرجة يصعب علي تجاهله.

تلك هي السبيل التي تنتجها الأحداث في هذه الحياة، فما إن يستقر المقام بالمرء في موطن بهيج حتى يدعوه صوتٌ ما إلى النهوض والارتحال، لأن ساعة الراحة قد انقضت. – السيد روشيستر

بيـن الروايـة / والمسلسـليـن والفيلـم - جيـــن إيـــر

جين إير من مسلسل (2006م)
  • الرواية هي تُحكى من جيـن إيـر نفسها، وتضع من أحاسيسها ومشاعرها في كل موقف ومع أي شخصية الشيء الكثير، وتحكي كأن القارئ يجلس بجانبها، وكان هذه البساطة الجميلة في الرواية، ولم تُذكر في الإنتاجات واُستبدلت باستعراض المشاهد والحوارات واكتفوا بذلك في أغلب الأفلام والمسلسلين.
  • الرواية تجمع كل المواقف بطولها أو قصرها، أما في الإنتاجات قد تُحذف بعض المشاهد الثانوية والمُساعدة بهدف جمع المشاهد والحوارات المهمة فقط.
  • اختلاف صغير في بعض الشخصيات الثانوية، والذي أؤكد لكم أنه لن يؤثر سلبًا في مشاهدتكم واستمتاعكم.
  • اختلاف في صياغة حوارات جين والحوارات الأخرى، والذي أيضًا لن يؤثر في مشاهدتكم، حين تكون الصياغة تؤدي نفس المعنى المكتوب في الرواية.
  • حوارات جين الداخلية وأفكارها التي افتقدها في مشاهدة الإنتاجات، الذي اُستبدل ذلك بالسينما الفوتوغرافية البديعة والتمثيل والحوارات الرائعة جدًا.
  • لم يُعرض في الإنتاجات الفنية الفصول الأخيرة من الرواية، وقد كانت حوارات مؤثرة وجميلة، وأطمئنكم بأنه تم عرض النهاية بشكل رائع.
  • تجسيد شخصية السيد روشيستر بدت مُحيرة بالنسبة لي، ففي بعض الإنتاجات بدا متوسط العمر و وسيم، وبعضها أكبر عمرًا وأقل وسامة مما تصوّرت، مثل فيلم (1997م) وأتحيّر في فيلم (1996م) قليلًا. قد لا يؤثر هذا الأمر عندكم، فقد أردت التنويه عليه.

اقتبـاسـات من جيـــن إيـــر

إن ابتهاجي خليقٌ به أن يكون عظيمًا معك يا سيدي.

كلمة واحدة صادرة من القلب، يمكن ان تحمل من معاني المودة مقدار ما تتسعّ له الكلمات العديدة.

إن ثمة طائفة من الناس، لا تقيم كبير وزن للعاطفة الكريمة الصادقة، فإن العقل الذي لا تلطّفه العاطفة هو لقمة مريرة جافة في البلعوم، فليس في ميسور البشر ازدرادها.

إن عيبًا من عيوبي يتمثل في لساني برغم ما يجيده في سرعة الإجابة، يعجز عن صياغة عذر من الأعذار، وهذا لا يحدث إلا في غمرة أزمة ما، حين أكون في أمسّ الحاجة إلى ذريعة معقولة للتخلص من ارتباك موجع.

أحببت ثورنفيـلد لأن أحدًا لم يُذلني هنا ولم يصعقني ولم أُحرم أدنى اتصال مع كل ما هو مشرق وفعّال وسامٍ، ولقد تحدثّت وجهًا لوجه إلى ما أبجّل وما به أبتهج إلى عقل أصيل ناشط ومستنير، لقد تعرفت إليك ياسيدي.

أنا أتمتع بقدر من الروح لا يقلّ عما تتمتع به أنت، وبقلب لا يقلّ إحساسًا عن قلبك،

هل تستحق القراءة؟

نعم بكل تأكيد، جين إير رائعة الأدب الإنجليزي، تجسّد أخلاقيات رفيعة للنفس البشرية تتمثّل في جين إيـر، تتعلّم منها كيف تكون أنت ولا تتصنّع أو تتطبّع بغير نفسك، أن تكون مخلصًا وتؤمن بنفسك وبقدراتك، أن تكون متواضعًا وتسامح مَن أساء إليك بقلب كبير واسع، وأكثر من ذلك بالطبع. أرشحها لكم وشاركوني في التعليقات رأيكم بها إن كنتم قرأتوها، وما أكثر جزء أعجبكم في المراجعة؟ هنا تغريدات غردت بها اقتباسات من الرواية أتمنى أن تعجبكم


أتمنى أعجبتكم هذه الشخصية وتنال على استحسانكم وأتمنى لكم قراءة ممتعة ومشاهدة ممتعة. أسعد بأسئلتكم وتعليقاتكم. اشتركوا في الصندوق الأسفل حتى تصلكم التدوينات الجديدة أولًا بأول.

انضمام 1٬180 من المتابعين الآخرين

رأي واحد حول “شخصية من رواية (3): عن شخصية وحياة جين إير أتحدث

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s