Uncategorized · مقالة · التخطيط

ماهي خططي القادمة؟ مع نصائح فعّالة لأهدافكم.

مرحبا.. أتمنى أنكم بخير حال

نتوكل على ربنا وأسأله البركة والتوفيق، عدت إليكم.

كل تعليقات التدوينة الأخيرة أسعدتني جدًا، ولم أتوقع التفاعل الكبير، شكرًا لكلماتكم. أتمنى لكم سنة مشرقة ورائعة.


ماهي خططي القادمة؟

🔵 كتبي

خصصت ساعات لترتيب كتبي المستقبلية في موقع قودريدز (Goodreads) وحذفت أغلب الكتب السابقة، لأني أهملت بعضها لفترة طويلة دون التفاتة لها، فبدأت من جديد بكتب جديدة ومختلفة! ركّزت مبدئيًا على رفوف مكتبتي وما تحويه من كتب لم تُقرأ بعد وأرفقتها في قائمة القراءة، وثم الكتب التي رُشحت لي لقراءتها، رُشحت لي رواية صانع الظلام للمؤلف تامر إبراهيم، ورواية زوربا البرازيلي وكتابين لمؤلف زوربا اليوناني، تشجعيًا منه على تغيير أو تحسين رأيي في رواية زوربا اليوناني.

ولم أنسى بعض الكتب الإلكترونية المركونة لديّ من فترة، والتي لم يقل تشوقي لقراءتها فأضفتها لقائمتي علّني أُسرِع إلى قراءتها في أقرب فرصة.

🔵 المدونــة

في أحد أسابيع الشهر الأخير في 2020 كتبت بعض الأفكار التدوينية لأسابيع 4 أشهر متواصلة، بين مراجعات الكتب وشخصيات من روايات واستكمال سلسلة الكتب الصوتية بإذن الله، وتدوينات عن القراءة وتجارب شخصية، بالإتفاق المُسبق على تصنيف كل ما أكتب حول الكتب والقراءة بمختلف الأفكار.

مع وعدي الذاتي بوجود المرونة لتغيير الأفكار إذا وُجد ماهو أفضل منها، أو استجد موضوع في الكتب يستحق الكتابة عنه. فسأفعل من فوري.

🔵 خططي الشخصية

في الشهرين الأخيرة، عرفت وتأكدت بأن النفسية الجيدة والمرتاحة، والمزاج المستقر والأخلاق (بالبلدي كذا) جيدة ومتحسّنة والروح مبسوطة، فكل هذا أثمن ما يملكه الإنسان في صدره، حتى الآن لم أخطط أي خطط شخصية لانشغالي ولكن أنوي تدوين بعض الأفكار حتى أتفرّغ لاختيار أفضلها والعمل عليه في أقرب وقت.

التخطيط للبدايات من جديد أو تجديد الخطط الحالية في ظل نفس الظروف، ليس سهلًا ويستوجب منك إرادة وشغف لتجديد حياتك وعاداتك وكل ما تستطيع تجديده أو تبديله.

نصائح فعّالة لأهدافكم!

  • اعرف طريقتك في البدء وابدأ، أو أكمل ما بدأته.
  • توقّف عن الكسل، وارم التردد بعيدًا عنك.
  • أمتنع عن ملهياتك، وهي تشمل كل ما يُعيقك عن البدء والقيام بمهامك وأهدافك، وضمّها إلى وقت احتفالك وإنهائك للعمل. بالنسبة لي اليوتيوب ومتابعة مسلسلاتي أولها
  • أصنع خطة مرنة، خطتك المحددة المدة (يومية/ إسبوعية/ شهربة/ سنوية) املئها بما تود تحقيقه وفي نفس الوقت قابلة للتعديل أو التأجيل حسب الظروف. وكّن أحرص على أدائها.
  • اصنع أهداف صغيرة. جزئ أهدافك الكبيرة إلى أهداف صغيرة يومية أو إسبوعية، واحرص على إنجازها. ستساعدك هذه الطريقة على كسب خطوات كثيرة للوصل إلى شارة الفوز الكبير (الهدف الكبير).
  • ركّز على هدف واحدة في المرة الواحدة. استثمر وقتك وجهدك في هدف واحد في الوقت نفسه، وثم انتقل للهدف التالي، ستمنع عنك هذه الطريقة التشتت وعدم التركيز، وتناسب الغير قادرين على المهام المتعددة.
  • احتفل بإنجازاتك..حتى الصغيرة منها. الصغيرة منها كاليومية أو الإسبوعية، اصنع احتفالك بطريقتك الخاصة، كمشاهدة ما تحب أو صنع طبقك المفضل، أو الخروج إلى مكان مميّز.
  • افعل أمور جديدة في كل يوم جديد، مثل مهارة جديدة. حاول أن لا تطوي يومك بدون أمر جديد استمتعت به واستفدت منه، اجعل كل يوم من أيامك مختلف -أو كل اسبوع- وذا طابع فريد. أنوي شخصيًا في تعلّم مهارة جديدة خارج مجال المدونة- لمدة محددة واستكشف هل سأنجح أم لا.
  • جرّب قاعدة ال5 دقائق، أو ال5 ثواني. وتعني أن تقوم بإنجاز أعمالك الأقل أهمية في أقرب وقت ولا تتجاهلها، مرة بعد مرة ستعرف أن بعض المهام والأمور لا تستحق تأجيلها. والثانية -ال5ثواني- تقوم بالعد العكسي بدءًا بالخمسة وتقوم من فورك لأداء مهامك، ولا تدع للكسل أو التأجيل منك سبيلًا.
  • ادعم نفسك بالعبارات الإيجابية* والتحفيز الذاتي، أوجد لها مكانًا في مكانك كمكتبك أو تسريحتك الخاصة، أو في خليفة جوالك الخاص وغيرهم من الأماكن. أو ذكرى رائعة من حياتك تعرف انها تلهمك في كل مرة تقرأها أو تتذكرها.
  • اطلب أراء بناءة. اطلب من قرائك أو داعميك أراؤهم البناءة لتتطوّر وتتحسّن.
  • تواصل مع الناس القريبين من مجالك. أكثِر من التواصل معهم ومتابعتهم، وقراءة ما يكتبون، ستتعلّم منهم.
  • احط نفسك بالأشخاص الإيجابيين، خاصة المنتجين والمبدعين منهم.

*أشاركك عبارة مكتبتي الجميلة، وتقول: التخبّط في الطريق، هو الخطوة الأولى في الوصول للطريق الصحيح. من أحد كتّاب التنمية البشرية ولا أذكره.


المدونة بتعريف جديد..

كما ذكرت في مواطن متفرقة، بداياتي الكتابة -والتي تطوّرت لاحقًا لتصبح تدوينية- كانت من أيام الدراسة الثانوية، كنت أُبدع في حصص اللغة العربية خاصة في تمارين أو نشاطات التأليف والتعبير، كانت مواطن إظهار إبداعاتي تحت قناع الخجل والسكون في الفصل، وجدت من معلمتي الغالية بدرية الدعم وبعض العبارات المشجّعة.

حتى تخرّجت من الثانوية سنة 2015م- 1436هـ، وبعدها بسنتين بدأت وفتحت هذه المدونة الشخصية في الأشهر الأولى من 2017م أهملتها حتى بدأت بشكل جدّي نوعًا ما من بدايات 2018 وحتى اليوم. مع أن شعور الأمس -2018م- يختلف كليًا عن الأن.. فقد كان التدوين هنا هو الثابت.

لم أجد طريقًا واضحًا لما أستطيع الكتابة عنه، تخبّطت ككل الناس وبدأت أكتب عن أي موضوع يخطر ببالي، فقد كتبت عن تجربة مطعم ما، وعن السوق الصيني في البحرين (تغطية خاصة للسوق الصيني في البحرين.)، وخواطر (مقالة إعتني بقلبك، لطافةُ الحب!، عادت الحيـاة!). حتى استدليت على طريقي الذي أستبشر به وبنفسي خيرًا، فكان طريقي دمجًا لما أهوى جدًا، الكتابة التدوين والكتب. حتى الآن لا أنوي حذف التدوينات المتخبطة، وقد يتغيّر القرار في أي لحظة.

سيكون طريقي أو مدونتي الجميلة، تتمحور حول الكتب وشخصيات الروايات، ومراجعاتهم، وأجواء القراءة وتجارب القراءة، وكل ما سيطرأ في طريقي.

مضيت أنشر -حوالي الأشهر الأخيرة- في أيام الأحد من كل أسابيع الشهر، عدا أول أحد. وأظنني سأستمر أنشر على نفس النظام، أعدّ كل تدوينة من يوم الأثنين حتى الخميس، ويكون يوم السبت للمراجعة النهائية. انتظروني كل أحد. واشتركوا في صندوق الاشتراك.


شاركوني تعليقاتكم عن التدوينة. أتمنى لكم أيام رائعة!

انضمام 1٬298 من المتابعين الآخرين

رأيان حول “ماهي خططي القادمة؟ مع نصائح فعّالة لأهدافكم.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s