Uncategorized · مراجعة كتاب · شخصية من رواية

شخصية من رواية (7): عن شخصية أوليفر تويست أتحدّث

مرحبا.. اتمنى أنكم بخير حال

اليوم عندنا جزء جديد من سلسلة شخصية من رواية، مع شخصية ورواية أوليفر تويست للمؤلف تشارلز ديكنز. أتمنى أن تعجبكم (تجدون هنا الشخصيات الأخرى التي تحدّثنا عنها)

رواية اوليفر تويست أو رحلة فتى الأبرشية حيثُ وُلد هناك، تعدّ الرواية الثانية للمؤلف تشارلز ديكنز وأول رواية بطلها طفل، ونُشرت بشكل متسلسل من عام 1837م وحتى 1839م، وتتمحور القصة حول الفتى اليتيم والبائس أوليفر الذي وُلد في الأصلاحية ثم بِيع ليعمل صبيًا لدى حانوتي قبور. تصنّف كميلودراما ونقد اجتماعي. وأول رواية يتكلّم فيها عن الشرور الاجتماعية حيثُ كانت أولى الروايات هي مذكرات باسم اوراق بيكويك.

وتُرجمت من قِبل منير بعلبكي من دار العلم للملايين والمركز الثقافي العربي، وطولها 576 صفحة. وتأتي بطبعة أخرى من دار الأهلية ومن ترجمة يوسف عطا الطريفي في671 صفحة.

مراجعة الرواية الإلكترونية

رواية كلاسيكية تستحق القراءة، تزيد من مخزون كلماتك اللغوية بكلمات أكثر، وبقصة شيقة ذات رسائل كما سأذكر في فقرة شخصية اوليفر، وأحداث متصاعدة وحوارات رصينة ومؤثرة. مراجعتي في موقع قودريدز

اقتبـاســات

"إن ثمة حالة وسًنى هي منزلة متوسطة بين النوم واليقظة، حالةٌ يحلم فيها المرء خلال خمس دقائق وعيناه مفتوحتين ونفسَه نصف واعية يحلم بكل ما يجري حوله أكثر مما يحلم في خمس ليال وعيناه مغمضتين في إحكام وحواسه ملحتفة بلا وعي كامل"
"في بعض الأحوال هناك كتب تعتبر الغلافات خير أجزائها على الإطلاق!"
"كل امرئٍ هو صديق نفسه يا عزيزي، وليس للمرء صديق في أيما مكان خيرٌ من نفسه"
"- من أي شيء ماتت امك يا ربيب الملاجئ؟
-اوليفر: من الحزن وانكسار الفؤاد، كذلك قالت لي بعض ممرضاتنا العجائز. وأحسب اني اعرف ما معنى ان يموت المرء بهذا البلاء."

التصنيف: 4 من أصل 5.

شخصية أوليفر تويست

طفل صادق ولطيف ورقيق الروح مع قوة تحمّله للظروف، يتراوح عمره ما بين 9-12 عامًا، ويحسن الحديث والتصرف برغم المعاملات السيئة التي تلقاها، قصير ونحيل الجسم يسحر ببراءته الصادقة بعض الأشخاص في حياته مثل السيد براونلو والسيدة بيدوين، والسيدة مايلي والآنسة نانسي. يبحث طوال الرواية عن هويته وهوية والده ووالدته.

يجسّد في الرواية الخير المطلق وإيمانه بالأخلاق وذبنه للرذيلة والتصرفات السيئة كالسرقة حتى في معيشته مع العصابة، استخدمه المؤلف تشارلز ديكنز ليؤكد للمجتمع أنذاك أن البيئة الفاسدة هي التي تخلق أشخاص سيئين، والفقراء ليسوا فاسدين بذاتهم. كانت الرواية عبارة عن رسالة سياسية واجتماعية نوى فيها تغيير بعض القوانين الظالمة في أماكن عمل الطبقات الدنيا ونظرات الطبقات الأعلى إليهم.

" كان قد أمضى فترة من الزمان جالسًا القرفصاء على العتبة، محدقًا في لا مبالاة إلى المركبات العمومية المجتازة بالمكان، متأملًا في تعجب بالغ كيف أنها تقطع في يُسر وفي ساعات قليلة ما احتاج هو في سبيل قطعه إلى اسبوع كامل من الشجاعة والعزم غير المتكافئين مع سنّه الفتية!"

شخصيـات من حياة أوليفر

السيد الشاب دِك

لم نعرف اسمه الكامل، صديق أوليفر في الملجأ وكان مريضًا، وودّعه أوليفر قبل أن يرحل إل لندن، على امل أن يعود إليه وهو بحال أحسن مما تركه له، وكان أول شخص يدعو لأوليفر بالتوفيق بكل المحبّة التي تسكن قلبه الطيّب.

السيد/ والسيدة سويربيري

رجل نحيل وطويل استأجر أوليفر للعمل معه في مهنته كحانوتي قبور وأكفان، لا يكره أوليفر ويضطرّ لذلك أمامه زوجته السيدة سويربيري النحيلة والقصيرة، التي تكره الصبي بشدّة وتعامله بقسوة بالغة. ويعمل لديهما نوح أو نواه كلايبول وشارلوت في متجر السيد.

السيد براونلو

رجل كبير بالسن وذو مكانة محترمة، كان ضحية لسرقة من مجموعة صبيان من بينهم أوليفر، واعتنى بأوليفر برغم ذلك وأحبّه وقدّم له ما استطاع من عناية صحية وطعام. والسيدة بيدوين مدبرة منزل السيد براونلو وهي عجوز لطيفة تصدّق أوليفر من كل قلبها، حتى بعد اختفائه. كان لقاؤها به -بعد عودته- مؤثرًا للغاية!

السيدة مايلي

عجوز طيبة وغنيّة، تعيش في قصر كبير وكريمة وطيبة أغدقت على أوليفر بعضًا من كرمها وعطفها، والدة هاري مايلي لذي يسافر بعيدًا، وعمة الآنسة روز مايلي بالتبنّي، ابنة أخيها.

الآنسة روز مايلي

فتاة جميلة ورقيقة، وطيبة القلب وتبلغ من العمر 17 عامًا، وتساعد أوليفر في القراءة كل يوم وتعزف الموسيقى بشكل عذب، يحبّها السيد هاري مايلي بقو ومن كل قلبه.

السيد هاري مايلي

شاب وسيم وذكي، يبلغ من العمر 25 عامًا، ويُحسِن التصرف، يصارح الآنسة روز بحبّه في موقف جميل وساحر برومانسية كلماته.

السيد لوزبيرن او لوسبيرن

الطبيب الذي اعتنى بأوليفر في قصر السيدة مايلي عناية كبيرة، وهو غريب الأطوار أحيانًا ولكنه محبوب بشكل عام، ساعد السيدتان في الاحتفاظ بأوليفر وإخفاءه عن بحث الشرطة.

السيدة ثينغومي

ممرضة عجوز حضرت لحظة ولادة أوليفر ولحظة وفاة والدتها (آغنس فيلمينغ) فور الولادة، وأوصلت الصبي الصغير للسيد بامبل الذي سمّاه أوليفر تويست بشكل عشوائي، ونقله إلى دار أيتام بإدارة السيدة مان البخيلة والمهملة للأطفال. سرقت السيدة العجوز قلادة خاصة من والدته والتي تشرح هويّة الصبي.

السيدة ليفورد

زوجة والد أوليفر الشرعية، امرأة حقودة وتسعى للإنتقام من والدة أوليفر والتخلص منها بأي طريقة، حتى تفشل في ذلك، وتّجبر ابنها مونكس (إدوارد ليفورد) القبيح المنظر والغبي والذي لا يُحسن التصرف أو الحديث، ولديه حالة تشنج او صرع تتكرر عليه، في السعي وراء أخيه الغير شرعي أوليفر.

السيد بامبل

سيد الأبرشية وهو كبير الوزن ودائم الحقد، يتأذى منه الأيتام وخاصة أوليفر.

السيدة مان

رئيسة الإصلاحية التي تجمع الأيتام، وكانت أرملة طوال ال25 عامًا، حتى أوقعت السيد بامبل وتزوجته وسيطرت عليه.

السيد فاجين

رئيس عصابة للسرقات، في مجموعة تتألف من الأولاد والفتيات. رجل قبيح المنظر والمشية وقصير القامة، ويتصفّ بالجشع والشر، وحاول مرارًا تحويل أوليفر الطيب إلى لص ودرّبه وكثيرًا مافشل أوليفر.

أفراد العصابة

  • تتكون العصابة من: بيل سايكس شاب عمره 30 عامًا قوي البنية وشديد الغضب، وخبير في السرقة ويُعامل نانسي بقسوة كأنها عبدة لديه، يمتلك كلب أعور العينين.
  • جاك دوكنيز في نفس عمر أوليفر، ويُلقّب بالمراوغ الماكر في الرواية، السارق المفضّل لدى فاجن.
  • تشارلي بيتس صديق لجاك وهو سريع الانفعال، تنازعه نفسه في التخلي عن حياة الإجرام والسرقة حتى نهاية الرواية.
  • نانسي وبتسي (تُدعى أحيانًا بِت) شابتان ترعرعاتا في هذه المهنة ليستا جميليتين كما وُصفتا، تحاول نانسي الدفاع عن أوليفر في عدة مواقف.
  • توبي كراكيت، ذا شعر أحمر كما شاهدته في فلمين، وخبير في جرائم السرقات ويعمل معه بارني،
  • وأخيرًا توم شيتلينج سارق مبتدئ خرج مؤخرًا من السجن.

أفضل الإنتاجات الفنية للرواية

شاهدت فيلمين مقتبسين عن الرواية، أحدهما 1997م والآخر 2005م وهو آخر فيلم مقتبس، وآخر مسلسل مقتبس كان في 2007م والذي بحثت عنه ولم أجده بكل أسف. بناءًا على الفيلمين المذكورين في بداية السطر الأول، أقول كانا فيلمين رائعين من نواحي كثيرة كالتمثيل والحوارات والمشاهد، عدا قص بعض الأحداث وحذف بعض الشخصيات. قد أنصح بمشاهدتهما قبل الرواية أو بعدها، المهم أن تُقرأ الرواية.

ختاميـة

أتمنى أن أعجبتكم التدوينة وشاركوني تعليقاتكم. اشتركوا في الدونة حتى تصلكم التدوينات الجديدة أول بأول

انضمام 1٬486 من المتابعين الآخرين

رأيان حول “شخصية من رواية (7): عن شخصية أوليفر تويست أتحدّث

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s