Uncategorized · يوميات

اختر أن تموتَ فارغًا!

السلام عليكم

واحد.. اثنين.. ثلاثة..

مرحبًا يا رِفاق المدونة اللطفاء، دوّنت يومَ الأربعاء وهذه سابقة لم تتعوّدوا عليها. قررت الإنضمام لتحدي تدوين يومي مع فريق رديف، تدوين يومي لمدة 46 يومًا حتى مطلع عام 2022، والجائزة اشتراك سنوي مع رديف المتميّزين. للإطلاع: رابط تغريدة التحدّي

فكرة التدوين اليومي بالنسبة لي مُرعبة، ومُستحيلة .. والمستحيل يبدو شائقًا ومُغريًا أحيانًا. توكلت على الله وأدعوه التوفيق والسداد. شاركوني تجاربكم أو رأيكم في التدوين اليومي


لا تذهب إلى قبركْ وأنتَ تحمِل في داخِلكَ أفضلَ ما لديك!* اختر دائمًا أن تموتَ فارغـًا.

(*) أفضل ما في داخلك من طاقة للعمل وحبّ إتقان، وكذلك أجمل مشاعِرك اتجاه الآخرين.. لا تحبِس كل ذلك واحرص على التعبير عنه.

في البداية،

قبل أن تصِل لنتيجة أن تموتَ فارغًا، ينبغي أن تمرِ بخطوات عملية حياتية، وهي: أن تقدّم أفضل ما لديك دائمًا وفي أي عمل تقوم به أو تُشرف عليه، كعمل منزلي أو إعداد طبق والسعي لطعمه المثالي، أو كتابة تدوينة/ مقال في حُسن الصياغة وتنظيم الفقرات، والمراجعة المستمرة حتى النشر، وفي قراءة كتاب بأن تقرأه بإتقان وتُجاهد الفهم الصحيح لأفكاره وفقراته. وكثيرٌ من الأمثلة الحياتية التي تبادرت لذهنك الآن هي مثال حي.

تلتقي هذه العبارة مع إتقان العمل، وهو من الأمور التي يحبّها ربّنا جلّ في عُلاه، كما في حديث رسول الله ﷺ: إنَّ اللهَ يحِبُّ إذا عمِلَ أحدُكم عملًا أنْ يُتقِنَه.

ومِن إتقان العمل أو تقديم أفضل ما لديك، أن تنظّم وقتك ويومك بين أدوارك ومسؤولياتك، عن نفسك، عن أسرتك، عن دورك كمدون/ة أو قارئ/ة أو مشرف/ة أو معلم/ة أو طالب/ة وغيره، لكل دور وقت معين في يومك، وتحرص على تأديته بأفضل صورة.

فمثلًا عندما أعدّ كبسة أتوكّل على الله ثم أنوي الاجتهاد في صنعها، أبدأ بمزاج مستقر وأنقع الرز بشكل مسبق -نصف ساعة مثلًا-، وأضع المكونات والبهارات المُناسبة، وأحسب الوقت المناسب لتنضج.


إشارات تساعدك على الإتقان في أعمالك

  • إغلاق إشعارات البرامج، حتى تمنع تشتتك، وخاصة وقت الانشغال.
  • تنوي وتُجاهِد نفسك على صلاة الفجر – ونافلة الفجر..تعرّف على فضلها- في وقتها، فهي الإنتصار الحقيقي. فالحرص عليها بداية كل مُنجِز متميّز موفَّق بإذن الله.
  • أن تردد أذكار الصباح والمساء، وأذكار النوم، والأذكار الوظيفية كدعاء الخروج من المنزل ودعاء البدء في الطعام، فهي عبادة لله ودعاء أن يحفظك الله ويوفّقك في يومك وليلتك.
  • تستعمل تقنية الوقت الثابت، أي لكل مهمة وقتها لا تتنازل عنه إلا لظروف، فمثلًا وقت إعداد الغداء الساعة 1 ظهرًا. تساعدك هذه التقنية على تقسيم وقتك. ولا بأس بالمرونة، أي بين 1 إلى 1:30 أشرع في تحضير الغداء.
  • إنجاز الأهداف على التوالي وليسَ على التوازي، أي تبدأ بالهدف بشكل مُسبق قبل أن تنهي السابق أو بدمج هدفين سويًّا إن استطعت.
  • ساعة التميّز، أو ما نُسميّها بساعتك الذهبية، لكل فرد وقته أو ساعته -ساعة مجازيًّا ربّما تكون أطول- أو فترته الأعلى نشاطًا أو الأفضل مِزاجًا على سائر اليوم، استثمرِها بمهامك ومسؤولياتك. أنتَ أدرى بساعتك.. ربّما تخصّصها -أو جزء منها- للراحة قبل/بعد الإنخراط بالمهام، أو كاملةً للمهام والمسؤوليات.

استغرقت في هذه التدوينة السريعة ۳ ساعات كتابة وتعديل، و٥ دقائق لاختيار الصورة وتصويرها، ثم رفعها. هذا ملخّص لأقوّم اليوميات، دعواتكم بالتوفيق.

في الختام، أتمنى أن أعجبتكم التدوينة. وأفرح بتعليقاتكم على الموضوع.

انضمام 1٬728 من المتابعين الآخرين

رأيان حول “اختر أن تموتَ فارغًا!

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s